ليست من عاداتي الكتابة عن موسيقى ” الشعبي ” الجزائرية في هذه الأماكن.لكنه قبل قليل كنت أسمع أغنية البارح للمطرب قروابي, عندها أحسست أن هذه الأغنية تهمني.هيّا أسمع هذه الأغنية وقل لي أشحال في عمرك يا إبن آدم.
هو يوم التدوين الفلسطيني.صاحب هذه المبادرة يقول أنها فرصة لمساندة شعب فلسطين.يمكن لجميع المدونين حسب نصه المكتوب بالأنكيزية,أن يكتبوا شيئا عما يعرفونه عن هذاالبلد فقد يكون نصا سياسيا أو فنيا وثقافيا أو تاريخيا أو سياحيا أوغيرها .لابأس.في الحقيقة أنا أردت الكتابة عما أعرفه عن فلسطين قبل هذا اليوم حتى أنبه زوار هذه المدونة بهذا الحدث وبهذا اليوم أظن أنه في المجال السياسي قد قيل كل شيئ عن هذا البلد وهناك صحافيون مختصون بهذا الأمر وبالأحداث والأحاديث.فمن منكم لا يعرف مثلا يوم النكبة أو أحداث صبرا وشاتيلا.بالطبع تعرفون هذا حتى سكان جزر الوقواق لهم دراية بهذا .إذن رسالتي واضحة فسوف لا أتكلم سياسة لأنني لا أتقن شيئا في هذا الأمر,ولكي لا تكون هذه التدوينة كلام فوضوي وكلام فارغ فقد قررت كتابة بعض السطور عن معارفي بفلسطينيين هنا في باريس,حيث كا ن لي في يوم من الأيام صديق يدعى حامد العطار يسكن بجوار عملي وقد جمعتني به صداقة في ذلك الوقت( بداية 2000) لأنه لم يكن يحسن الفرنسية وأتكلم معه بعربية فصحى وكان يرى أن هذا شيئ نادر في باريس.صديقنا كان لاجئا سياسيا وكان حديث الإقامة بباريس وكانت تسليته الوحيدة هو الذهاب إلى معهد العالم العربي حيث هناك كتبا وأشرطة أغاني وعروض سينما زد على ذلك أن هذا المعهد هو قبل كل شيئ ملتقى كل العرب خاصة المثقفين منهم.في هذا المعهد أقام حامد العطار علاقات صداقة مع كثير من المثقفين العرب وأتذكر جيدا أنه كان صديقا حميما مع أحد الأردنيين يدعى حسن نافع حينها أدرك حامد العطار أن الكلام بالعربية في باريس هو شيئ عادي وليس بالشيئ النادر. في يوم من الأيام إلتقيت بهما بالصدفة قرب ساحة الجمهورية”روبيبليك” حيث يسكن هنا حسن نافع,ودعاني كلاهما للفطورفي منزل هذاالأخير .كان الطبق أكلة فلسطينية ولست أدري ما إسم تلك الأُكلة حيث قُدِّم لنا طبق أول يحتوي على ورق عنب محشوة بالأرز والعنب الميبّس والنعناع, ثم تلاه طبق ثاني يحتوي على كويرات لحم ممزوجا بكثيرمن الكمون والحمص.كانت أُكلة شهية وكانت مناسبة أولى وأخيرة لأتذوق تلك الأكلة لأن المطاعم الفلسطينيةغيرموجودة في باريس أوربماأناالذي لايعرف عناوينها أماحامد وحسن فلم أراهما منذ تلك اللحظة ولست أدري إن مازالا في باريس أم لا.حتى في معهد باريس لا أرى آثارا لهما.على كل حال شكرا لهما على الضيافة أما ما أريد الكتابة عنه عن يوم التدوينة الفلسطيني ثقافيا هو حضوري لأمسية شعرية أقامها محمود درويش في إحدى القاعات بباريس وكان ذلك على ما أظن في سنة1998.أنا من هواة هذا الشاعر منذ ما كنت بالثانوية بالجزائر حيث كنت بشعبة الآداب وكان لنا أستاذا فلسطينيا يدعى حافظ عليان وكان شاعرا أيضا وله مؤلفات عديدة.وكثيرا ما كان يخرج عن الدرس حيث غالبا ما يتحول درس الإعرابِ إلى أمسية شعرية ودرس النحو إلى ذكر سيرة محمد الماغوط وما قرأه من شعرمؤخرا بمهرجان عكاظ الأدبي كانت الدراسة عنده في القمة وبفضله أصبح كثير من التلاميذ كتابا ونقادا وشعراء. لنعود إلى محمود درويش وأمسيته الباريسية ما جلب إنتباهي في ذلك الوقت هوعدد الحاضرون الهائل وكان أغلبيهتم فرنسيون وكنت أقول:” هل هؤلاء يفهمون العربية؟ هل يفهمون ما يقوله الشاعر؟”.هذا السؤال يدور في ذاتي حتى الآن,صدّقوني!!!. أتأسف عن عدم تصويرالأمسيةلأنه في ذلك الوقت لم تكن بحوزتي كاميرا فيديوكماأنه لم أكن مدونا…أنا متأكد بأن مدونو المغرب العربي سيساهمون بالكثير في هذا اليوم.في آمان الله.
يوم عادي في باريس.في أحد المتاجر , كانت أمامي إمرأة لباسها عادي.إشترت خبزة و4 حبات من البطاطا.قالت لصاحبة المتجر أزيني لي هذا وقولي ماهو ثمنها مع هذه الخبزة أجابتها صاحبة المحل:” الكلّ ب 1€ و60 سم” قالت الزبونة:” لا أستطيع دفع هذا فلديّ فقط 1€ 50سم”. ردت عليها صاحبة المحل:” أتريدين أن أنزع حبة من البطاطا حتى يكون الثمن معادلا لنقودك؟” أجابتها الزبونة:” نعم من فضلك” ردت صاحبة المتجر:” الآن ثمن الكل ب 1€ و 40سم” إبتسمت الزبونة ودفعت الثمن في باريس هنالك مئات الآلاف من الفقراء.وهذا ما جعل هذه المدينة الكبيرة ومحافظاتها تبقى وللأبد يسارية هذه صورة عادية في باريس. وليعلم الكل أن فيكتور هيغو كان غنيّا لكنه إستطاع كتابة “البؤساء” لأنه عاش بباريس هيا سأذهب الآن في حالي …وإلى يوم باريسي آخر…في آمان الله
شانتال سيبير .معلمة فرنسية أصيبت منذ بضعة أشهر بمرض غريب لم يحصى منذ عشرين سنة.حالتها نشرته تلفزات فرنسا وحيّرت أطباء العالم.هذا المرض جعلها كفيفة.لم ترد الإنتحار حسب تصريحاتها وإنما طلبت من السلطات الفرنسية مساعدتها في الموت عن طريق أدوية وحتى تستريح من معاناتها.طبعا هذه طرق موت مسموح بها في بعض دول أوروبا لكنه محرم في فرنسا.المرأة أُلقيت ميتة في شقتها منذ بضعة أيام والسبب يبقى مجهول
. Lorsqu’un ami m’a montré cette image sur le net, j’ai tout de suite pensé,a une statue appartenant a un saddam ou lenine.mais non.cette photo est prise a tizi n’tlata.dans la region de ouadhia en kabylie. il s’agit de la staute du chanteur matoub.décapitée il ya quelques jours.
نْهَارْ بَيْنُولي هذي التصويرة في الأنترنت.ظنِّيتْ في الحين أنه آخر تمثال لصدام قيم بتحطيمه بالعراق.بصّح لا.كنت على غلط .هذه الصورة أُخذت بمنطقة واضية في بْلادْ القْبايل.والتمثال هذا هو للمغني “معطوب الوناس” قيم بتحطيمه منذ بضعة أيام
A croire son musée d’arts moderne,l’algerie va bien.Le 29 janvier 2008.je suis allé au musée d’arts modernes d’alger(MAMA) et il faut bien l’avouer :il fait beau à alger méme quant il pleut. Très vite, je m’aperçois que le musée tient toutes les promesses. Des stands colorés, des espaces pour découvrir les arts modernes, un stand pour annoncer les futures expos. Je suis encore en train de bricoler les photos de ce musée à cette heure ci .je vous livre quelques unes.vous verrez le reste d’ici là,sur une note parlant d’art
Plusieurs artistes (designers,peintres,architectes,couturies,sculpteurs…) exposent leurs oeuvres en cette saison.parmi eux je cite: Chafik Gasmi… Hamza Bounoua,et l’excellent Malek Saleh,que vous aller voir sur la video suivante.(réalisé par :Amine Kouider).
كان الجو مليح بالبزاف مشينا للجزاير اللي قرينا وتثقفنا فيها,في هذا اليوم السماء ماكانش مضبّب والناس تمشي وتحوّس والماكلة ورائحة الشواء دايرة حالة في مطاعم “شارع طنجة” ثمّة تغدّينا.أنا أكلت شوربة.كمال أكل سردين.عادل شطيطحة بالجاج.رضا أعطى فيها دولمة بطاطا.نبيل ضرب فيها عدس . ومن بعد الماكلة رحنا ماشيين في حالنا عاملين تصاور كالناس للذكريات ولليوميات والأرشيف.ماشاء الله.شوفو هذو التصاور