L’art naif de baya صديقة البيت
في الصباح ستطير الفراشات من حول الورود التي تفرش ثياب السيدات و في المساء,ستحمل الضفائر الكؤوس السحرية التي لا
تكف عن الإمتلاء,ستنبت الأسماك زهورا وتمتزج العيون بفواكه الصيف والشتاء
اذا كنت في طريقك من باب الواد الى بولوغين, فلابد ان تسمع كلام البحر, وتاريخه, ورياسه العظام, من تاريخ الجزائر على أيام العثمانيين الأتراك. طريق حافل بمسرات الزمن الجميل الذي يطفح بموج البحر الابيض والألوان والعرائس, وهي لاتزال صديقة البيت والشباك والموج والخضرة الجزائرية الدائمة, في بيتها في الطابق الثاني يسحرك عطر الألوان والرسومات, رائحة البلل وعشرات الألوان وبقايا صور قديمة واخرى تطل حديثة عهد وميلاد. فيلة قديمة بها بقية فرنسيس ذهبوا الى غير رجعة.
الموج يتلوه الموج وابيض الجزائر يعانق (بولكين) مؤسس مدينة الجزائر البيضاء التي امتزج فيها التاريخ بالبحر والبحر بالتاريخ, بولكين او بولوغين كما يقول الجزائريون حيها وبيتها, ومحرابها مع الألوان والفنون. كل شيء مع الفنانة التشكيلية الجزائرية المخضرمة BAYA يأخذ لونه قياسه ومكانه, بانتظام ودقة وحرفية متناهية, اما ابتسامتها الرائعة فهي رسولها الى الناس والجيران والاصدقاء والمعجبين بفنها ولوحاتها التي لم تترك مكانا في الجزائر الا ويسبقها اليها اسمها وشهرتها
Contactez moi:
jilal75@msn.com 
AND
jilal,baya aura marqué l’histoire de la peinture algérienne, Celle qui a fait ses débuts en des les années 40 s’est révélée une excellente dessinatrice et avait taquiné un certain moment la miniature. Son œuvre plastique est à la fois figurative et impressionniste et s’insère dans la dynamique d’un art résolument moderne,et bien comme tu le dit son art est naif aussi.
gotten abend.
Comment by lady4 — May 27, 2006 @ 10:22 pm