Je crois que si c’était à refaire, je me serais dirigée peut-être plus vers la restauration: peut-être chef cuisiniér, ou bien gouteur de plats gastronomique. En ce moment je me dis aussi que j’aurais aimé faire du journalisme, interviewé les gens! helas je le suis pas!ni l’un .ni l’autre.Mais hiér je viens de réaliser présque un réve..j’ai été recu ,par un chef de talent,il est aussi blogueur . je l’ai interviewé.(Bientot,le post sera publié) Parfois,Vous pouvez être ce que vous voulez être . Quel profession auriez-vous rêvé de faire?………….
Le deuxiéme: Ça n’est pas important à mes yeux, le plus important c’est que ca existe.
عصام حمود غني عن التعريف فهو واحد من بين العشرة مدونين الجزائريين الأكثر شهرة واحتراما سواء بالجزائر أو بالخارج فهو رسام ومصمم وكاتب ومحرر في عدة مجلات عربية مثل: ضفاف الإبداع …الشهاب… ومجلة مدارات….… بالإضافة إلى هذا فهو واحد من الذين ساهموا في إنشاء وتطوير موقع الإمام الغزالي رحمه الله.إلتقيناه فرحب بنا.. جالسناه فحدثنا…سألناه فأجابنا وقال
أولاً: هل لي بشكرك عزيز جيلال على هذا الحوار.. وأشكرك بعنف على كلامك الذي قلته عني ثانيًا: لماذا أدون؟ تلك مسألة معقدة مبسطة في نفس واحد.. قبلاً التدوين ليس حياتي كلها بالمناسبة هو جزء منها هناك من يدون لهدف سياسي وهناك من يدون لأجل إظهار عيوب المجتمع وهناك من يدون كمسألة شخصية وإثبات هوية وهناك وهناك
قريبًا سأصدر كتابي الالكتروني الأول بعنوان : عامين اثنين
. . أنا أدون لأني لم أعرف بدايةً أني أدون بعد أن عرفني احجيوج على ذلك العالم.. صدقني في البداية لم أكن على علم بمصطلح التدوين وما أحدثه في الغرب.. كنت أكتب وأدون لأني وجدت مكانًا وكأنه يخصني استبدلت كتابة المذكرات بالتدوين فقط هكذا في البداية
أما الآن وقد ازددت وعيًا بالأمر.. أحاول أن أدون لأكتب أهم فترات حياتي وأؤرخها.. لن أضع عبارات التضحية وحرية التعبير والوطنية.. ولكني أكتب نفسي فقط.. لست من هواة رفع شعارات جوفاء لأني لست لها.. فإن كنت تسأل عن التدوين بالنسبة لي فهو أنا.. إذا ما قرأت مواضيع المدونة ستجدها كلها تنطلق مني وتنتهي عندي.. إنها مشاكلي وحياتي وأفكاري كما هي.. وليست أهدافًا في حد ذاتها
في عصر السرعة هذا لا أعتقد ذلك.. سمها تنظيم الوقت أو الأصح سمها عدم تضييع الوقت.. والأصح الأصح أشياء أحبها وأرى فيها استمتاعًا وفائدة فأفعلها حين أجدها أمامي.. أعتقد بأن لدينا عمرًا واحدًا وفرصًا لن تتكرر على مر الأيام فأيهما أفضل في نظرك؟.
كنا نبحث عن مجال أو فتحة صغيرة واحدة نتنفس من خلالها.. والتدوين فتح ذلك المجال.. الآن يسمى بالسلطة الخامسة
. . زد على هذا كلما ازدادت التجارب كلما ازدادت الخبرة وازداد الوعي.. صحيح أني أحيانًا أصاب بالفشل وبإحساس بالانهيار من جراء الركض المتواصل ولكن النتائج دومًا ما تجعلك تنسى كل ذلك التعب.. ثانيًا هناك من المشاريع ما تركته بعد مدة.. يعني كان هناك وقت مستقطع ساعدني على المساهمة وعلى التنويع
.
دور النشر عندنا “الله يهديها أو يديها”.. صحيح أنا معهم في أمور النشر الأدبية هذه.. فمنذ سنوات على القناة الجزائرية المحلية عرض برنامج لمسات ثقافية موضوعًا يتحدث عن النشر.. وكانت هناك عدة فئات من الناشرين.. هناك من يخاطر بالنشر كنوع من التضحية والرسالية لأجل الأدب والإبداع وهناك من لا يستجيب أبدًا للأمر لأنه خاسر في الموضوع ويعتمد بدرجة كبير على الكتاب الشبه مدرسي وما شابهه.. وهناك من يقف في المنتصف ويحاول تحقيق التوازن
المجتمع ليس فئة واحدة والقراء أنواع
. زد على ذلك أن الكتاب والقراءة في تراجع مستمر أمام النشر الالكتروني وثقافة الصورة والتلقي فلم يعد لدور النشر شيئًا تفكر فيه سوى جانبها المادي.. ومع هذا فالنشر منذ خروجه إلى النور وهو مرتبط بالأدب والإبداع والقراءة يعني تستطيع دور النشر المحاولة فقراء الأدب موجودون.. المجتمع ليس فئة واحدة والقراء أنواع.. ولهذا تجد أن كل من ينشر ينشر على حسابه الخاص مع خسارة أكيد.. وإذا نشر ففي الغالب لا تقوم تلك الدور بدورها في توزيع الكتاب فترميه في مخازنها وعلى الكاتب أن يركض بنفسه ويوزع كتابه بأساليب تقليدية للغاية
هذا جانب.. الجانب الآخر هو تعنت “الكبار” أو العصبة المهيمنة على الميدان.. وكأنهم آلهة الكتابة والإبداع.. فلا شيء يمر إلى القراء إلا من بإذن منهم.. فكم من الأصدقاء المبدعين يعانون منهم.. إنهم يجيدون تحطيم المبدعين الشباب بل ويحلوا لهم ذلك
لو بقيت على حالها لقلنا لا بأس.. الكارثة أنها تطورت إلى الأسوأ
أين هم؟خمسة آلاف مدون؟ إذا كنت تتحدث عن المدونات الجزائرية في مكتوب فالمعذرة أنا لا أعتبرها مدونات.. يعني صعب للغاية أن أعتبرها مدونات بحكم الاستغلال الواضح لها من قبل موقع مكتوب نفسه وطريقة عرضها التي قد تقتل ما يكتبه الواحد منهم.. ناهيك عن أن التقليد هو السائد بين المدونات ليس فقط الجزائرية بل العربية ككل.. تقليد أعمى
لو بقيت دار لقمان على حالها لقلنا لا بأس.. الكارثة أنها تطورت إلى الأسوأ
. من النادر أن تجد أحدهم وقد تميز عن الآخرين.. سواء في الأفكار أو في المواد.. وفي المقابل أيضًا هناك التدوين باللغة الفرنسية أعتقد أنه السائد بين الجزائريين وهذا بالنسبة لي على الأقل لا يمكنني متابعته إلا نادرًا أعتقد أنك الأول على اللائحة
لا أدري ما أقوله لك.. حتى الآن التقيت باثنين منهم واحد ولم تصلني منه أخبار وقد توقف منذ مدة طويلة وهو إسماعيل قاسمي على ما أعتقد.. والآخر أعتقد أنه قد غير من تفكيره بشان الأمر.. لا إجابة لي هنا.. لأن تعاملي في الغالب مع المدونين العرب بشكل واسع
طبيعي جدًا أن يغلب عليه الطابع السياسي.. الناس مغمومة ومقهورة من كثرة ما تقرؤه وتشاهده وتسمعه ولا تستطيع حتى التعبير عن رأيها في المظاهرات السلمية التي تكاد لا تخلو من محاولات الضرب والاعتداء والاختطاف والاعتقال.. كنا نبحث عن مجال أو فتحة صغيرة واحدة نتنفس من خلالها.. والتدوين فتح ذلك المجال.. الآن يسمى بالسلطة الخامسة.. وستتسع رقعته أكثر فأكثر في الأعوام القادمة
أنا معهم في ذلك مادام ما ينشروه قد يلحق بهم الأذى.. العشرية السوداء في الجزائر.. وما أحدثه التدوين في مصر من طفرة وبالخصوص من طرف حركة كفاية جعل الأمور أصعب على المدونين.. يا أخي من سيفك أسرك ومن سيدافع عنك.. ل أحد هذا مؤكد.. كما وأننا في فترة الوحدة فيها شيء بعيد المنال.. أما إن كانت نوعية مواضيعه تقنية فنية فلا أرى داعيًا لذلك.. على كل يبقى ما يقدمه المدون هو الحكم الوحيد
بزاف.. بزاااااااااااااااف.. كثيرة جدًا.. طبعًا هي تأتي بعد “لاكارت جون”* و”الهجرة” و”الدار” و”الزواج”.. يا سيدي لماذا كل هذا الإحراج؟
قريبًا سأصدر كتابي الالكتروني الأول بعنوان ” عامين اثنين ” جمعت خلاله أفضل ما كتبته -في نظري- في المدونة طوال عامين من التدوين حتى الآن لم أحدد تاريخ نشره ربما قريبًا.. قريبًا جدًا.. ولا زلت أبحث عن طريقة لمواصلة دراستي في اختصاص الاتصال البصري.. وربما أقول ربما هناك عمل بيني وبين أحد الفنانين الجزائريين المقربين إلى الشباب الجزائري حتى الآن الموضوع غير متأكد منه لأن التفاصيل لم تصلني بعد.. الباقي لا يحق لي الحديث عنه.. أنت تفهمني أكيد
بل أنا من يشكرك عزيزي جيلال.. على الدعم وعلى الثقة والمتابعة الدائمة.. بارك الله فيك
*لاكارت جون =بطاقة الإعفاء من الخدمة العسكرية
Cette musique est trés anciénne ( rock).parmi les musiciens contemporains de ce style(derivé) je cite Alice Cooper, Led Zeppelin, AC/DC, jimmy hendrix et l’incountournable groupe Iron Maiden(leur nom est celui d’un instrument de torture contre les sorcières).la plupart de ces musiciens finissent sur un suicide. Ces groupes perpétuent une image de révolte et de crainte. Ils sont un objet de culte et de fascination pour plusieurs jeunes. notament dans les pays de l’est
“Enseigne moi..enseigne moi” murmure t-elle doucement. “ce n’est pas à une A’ajouza* comme moi que tu apprendras quoi que ce soit..le savoir ne se trouve pas dans les ecoles ou dans une culture livrésque ..et bien il se trouve dans le vecue..tu va rejoindre ton pére je te l’ai déja dit il ya trés longtemps“. Je lui repondis: ” si tu avais pu choisir ton metier.lequel aurais-tu exercé?” spontanement elle affirma:”Wechama** oui wechama“. malgré sa grandeur d’ame ,notre grand -mére à souvent fait vivre des moments de revolte..nous somme en 1990..et ses paroles reste gravé dans ma mémoire et m’inspire pour toujours.. Je suis retourner l’a voir plusieur fois présque chaque année!…et à chaque fois je lui apporte El henna***..contente ..