The URI to TrackBack this entry is: http://zip.blogsome.com/2007/09/09/1254/trackback/
والله؟
حتى لا أستبق الكلام والحديث..
فالذي أعرفه أن هذا النوع من الأمراضية النفسية قابل للعلاج
في الغرب ممكن جدًا
عندنا صعب جدًا.. لماذا؟.. لأن المجتمع في حد ذاته متطرف تجاه كل ما لم يعتد عليه من أمور خارجة عما ألفه.
الغريب أنه يعج بهذه الحالات ولكنه في نفس الوقت ينكرها.. وإذا ما حاول أحدهم العلاج فيقوم بذلك في صمت وكتمان وإلا فإن سمعته ستتدهور إلى الأسوأ لأن الناس لن ترحمه وستبقى ترى فيه الشخص الشاذ
مع ان أطباء وعلماء النفس يقرون بأنها أمراض ليس لأصحابها دخل فيها بل حصلت من جراء أحداث في الصغر جلها تحرشات وممارسات قام بها ضدهم أناس من أقرباءهم.. أو إلى فقد الأمان والحرمان من قبل الآباء
لكن مجتمعنا كما قلت لا يرحم.
الجزء الثاني أن هذه الفئة تمادت في الأمر وتطورت أكثر بحيث لم تعد تبحث عن علاجها بل رأت بأنها مخلوقة على هذا المنوال ولا خلاص لها سوى بتقبل حالها وفرضه على المجتمع.. وهنا يحصل الصدام
عجبا. يا حمود أما كان احرى بك أن تعمل بحثا بسيطا فتعفينا من فضيحة جهلك المطبق؟! نصبت نفسك عالما نفسيا و عالم اجتماع و لم تخجل من كتابة هته الترهات… وا عجبا
يا أخي أنا لست عالمًا وجاهل صحيح كما تقول
هذا يا أخي الذي أعرفه
إذا أخطأت وجهني واوضح لي أي أخطأت
وهذا يا أخي الذي أعلمه وما قرأته في الموضوع
أعلمني وأفدني
بالمناسبة
المدونات لطرح آراء الناس كما هي وليست أماكن أكاديمية وجامعات نحاسب الناس فيها على ما يقولون
وجميعنا كانت لديه نظريات وأفكار غير صحيحة واكتشف هذا بمرور الوقت بالمطالعة والقراءة
Salut petit Frère. J´suis trop fière de toi et de tout ce que tu fais. Je sais que tu as toujours eu un coeur pour les autres,et maintenant tu traverse même les sujets,grand comme ça.Je pense que tu n´aura jamais fini de nous surprendre. Que le Seigneur te gardera.
Comment by Isabelle — September 10, 2007 @ 10:36 am
عفوا، نحن محاسبون على ما نتفوه به أيا كان الموضوع و أيا كان المقام، فلا داعي للتهرب من المسؤولية. قد اعترفت بجهلك، فلم إذن لم تتحر الدقة في كلامك أم هو السيف قد سبق العذل؟
خلاصة القول أن كل ما أتحفتنا به يا سيدي خطأ في خطأ.
ليست المثلية بمرض يداوى، و لو كانت كذلك لهان من الأمور الشيء الكثير. لقد سحبت المنظمة العالمية للصحه المثلية نهائيا من قوائمها، ولن تجد مختصا جادا يصف علاجا. ثم كيف لك أن تفتي في معضلة حار جمهور العلماء في إيجاد جواب شاف لها؟ ليس هناك على حد علمي إلى الآن دليل يرجح كفة القائلين بوجود جين مسؤول عن المرجحين للعامل “التربوي”. (آسف لكن المصطلحات العربية التي أستعمل غير مضبوطة). كذلك فإن إرجاعك الأمر برمته إلى حدوث اعتداء في الصغر مهين للمثليين و لكل من عاش تجربة مريعة من هذا النوع على حد سواء. فلا كل مثلي اغتصب في طفولته و لا كل من اعتدي عليه صار مثليا.
وأنا أتابع مناظرة حمود مع كسوسوف تولدت لي فكرة رائعة هي فكرة شبيهة بحصة الإتجاه المعاكس ربما سأقوم بإنشائها في القريب حيث أستدعي مدونين ذوي أفكار مختلفة وأدعهم في النقاش.بصراحة أنا أفضل النقاشات المتعاكسة والآراء المختلفة وأرى فيها فائدة
أهلا
أنا سعيدة بأن تقودني صدفة سعيدة إلى مدونتك و قد اخالف أحدهم لأنني أعتقد أن المدونات أشبه بمذكرة شخصية نسجل فيها ما يهمنا سواء كان رأيا أو معلومات مقرأها لأول مرة كما في نصك الذي أشكرك على كم المعلومات التي أضاف لي
1-Momo merci pour le lien.
2-tazart tu es venu par hasard pourtant ton blog est bel et bien sur mes liens
3-Pas de problméme yacine.tu peux traduire cette article.
مرحبا جيلال
انا ارى ان المثاليه حاله غير طبيعيه
و كما تعلم مرفوضه في المجتمع و تتعتبر عيب و عار و تعلم انه الكثير من المثالين تعرضوا للعنف و ما بالك بمجتمعنا الشرقي
تذكرت في احد الاسواق بالجزائر كنت ابحث عن تي شورت لابنتي لماركه دي جي كبانا فطلبت من البائع فقال لي لا تبحثي فنحن لا نبيع هذه الماركه و اجابني اه دي جي كبانا مثالي عيب ان نبيع سلعه و نروجها في الحقيقه لم اجد هذه الماركه فترك البائع و قالت لي اختي انهم نسو انفسهم و افعالهم فالحقيقيه هناك المثاليين و المثاليات في مجتمعاتنا الشرقيه لكن البوح بها امر خطير و عار و غير مقبول برغم انني قرأت من قبل انه بالخليج اوقفوا الكثير من الاعراس التي يتزوج فيها المثالين
و الرجال بمجتمعاتنا تستطيع ان تعيش بها بحكم انهم اصحاب الموقف و انهم رجال اما النساء فصعب جدا بحيث لا تستطيع ان ترفض العرسان و تعيش مع زوج يصعب العيش معه و تصاحب نساء مثليات و تعيش بظاهرة انها زوجه و ام اولاد و في نفس الوقت مثاليه و لها علاقاتها الخاصه
Merci Hug,pour l’info…je tiens juste à te dire que j’avais pris le sous titre.car 301-302 je le trouve un peu lourd comme titre. le film etait coréen c’est vrai.donc chers lecteurs le film est coréen les voisins de la chine.Autant pour moi.
Une petite précision dans ce cas
“301-302″ (1995)est un film de Park Cheol-Su avec Bang Eun-Jin
“Puff The Rice” (2007) est un court métrage de Bang Eun-Jin
Donc qui as raison? moi?ou toi?
sur mon post j’ai bien precicé ceci:”Aujourd’hui je viens de voir un court metrage (Puff the rice).à paris jussieu”.
merci encore .
Tout a fait hug.ce que j’ai vu c’etait “Puff the rice” au cinéma grand action a paris 05 (jussieu) c’est un court métrage comme je l’ai indiqué sur mon post.c’est emouvant comme histoire ,ce court metrage.mais j’avoeu que je n’ai pas compris ce que tu voulais dire exactement.donc je répéte:le court métrage que j’ai vu son titre etait bel et bien “Puff the rice” durée 20 environs.
والله؟
حتى لا أستبق الكلام والحديث..
فالذي أعرفه أن هذا النوع من الأمراضية النفسية قابل للعلاج
في الغرب ممكن جدًا
عندنا صعب جدًا.. لماذا؟.. لأن المجتمع في حد ذاته متطرف تجاه كل ما لم يعتد عليه من أمور خارجة عما ألفه.
الغريب أنه يعج بهذه الحالات ولكنه في نفس الوقت ينكرها.. وإذا ما حاول أحدهم العلاج فيقوم بذلك في صمت وكتمان وإلا فإن سمعته ستتدهور إلى الأسوأ لأن الناس لن ترحمه وستبقى ترى فيه الشخص الشاذ
مع ان أطباء وعلماء النفس يقرون بأنها أمراض ليس لأصحابها دخل فيها بل حصلت من جراء أحداث في الصغر جلها تحرشات وممارسات قام بها ضدهم أناس من أقرباءهم.. أو إلى فقد الأمان والحرمان من قبل الآباء
لكن مجتمعنا كما قلت لا يرحم.
الجزء الثاني أن هذه الفئة تمادت في الأمر وتطورت أكثر بحيث لم تعد تبحث عن علاجها بل رأت بأنها مخلوقة على هذا المنوال ولا خلاص لها سوى بتقبل حالها وفرضه على المجتمع.. وهنا يحصل الصدام
Comment by حمود — September 9, 2007 @ 10:35 pm
عجبا. يا حمود أما كان احرى بك أن تعمل بحثا بسيطا فتعفينا من فضيحة جهلك المطبق؟! نصبت نفسك عالما نفسيا و عالم اجتماع و لم تخجل من كتابة هته الترهات… وا عجبا
Comment by xoussef — September 9, 2007 @ 11:53 pm
يا أخي أنا لست عالمًا وجاهل صحيح كما تقول
هذا يا أخي الذي أعرفه
إذا أخطأت وجهني واوضح لي أي أخطأت
وهذا يا أخي الذي أعلمه وما قرأته في الموضوع
أعلمني وأفدني
Comment by حمود — September 10, 2007 @ 7:26 am
بالمناسبة
المدونات لطرح آراء الناس كما هي وليست أماكن أكاديمية وجامعات نحاسب الناس فيها على ما يقولون
وجميعنا كانت لديه نظريات وأفكار غير صحيحة واكتشف هذا بمرور الوقت بالمطالعة والقراءة
Comment by حمود — September 10, 2007 @ 7:31 am
l’homosexualité , ce n’est ni un choix, ni une maladie, et permettra d’ouvrir les jeunes esprits à l’acceptation de l’autre et de soi.
Comment by Charlie — September 10, 2007 @ 10:17 am
Salut petit Frère. J´suis trop fière de toi et de tout ce que tu fais. Je sais que tu as toujours eu un coeur pour les autres,et maintenant tu traverse même les sujets,grand comme ça.Je pense que tu n´aura jamais fini de nous surprendre. Que le Seigneur te gardera.
Comment by Isabelle — September 10, 2007 @ 10:36 am
عفوا، نحن محاسبون على ما نتفوه به أيا كان الموضوع و أيا كان المقام، فلا داعي للتهرب من المسؤولية. قد اعترفت بجهلك، فلم إذن لم تتحر الدقة في كلامك أم هو السيف قد سبق العذل؟
خلاصة القول أن كل ما أتحفتنا به يا سيدي خطأ في خطأ.
ليست المثلية بمرض يداوى، و لو كانت كذلك لهان من الأمور الشيء الكثير. لقد سحبت المنظمة العالمية للصحه المثلية نهائيا من قوائمها، ولن تجد مختصا جادا يصف علاجا. ثم كيف لك أن تفتي في معضلة حار جمهور العلماء في إيجاد جواب شاف لها؟ ليس هناك على حد علمي إلى الآن دليل يرجح كفة القائلين بوجود جين مسؤول عن المرجحين للعامل “التربوي”. (آسف لكن المصطلحات العربية التي أستعمل غير مضبوطة). كذلك فإن إرجاعك الأمر برمته إلى حدوث اعتداء في الصغر مهين للمثليين و لكل من عاش تجربة مريعة من هذا النوع على حد سواء. فلا كل مثلي اغتصب في طفولته و لا كل من اعتدي عليه صار مثليا.
Comment by xoussef — September 10, 2007 @ 7:33 pm
xoussef
شكرًا لك على المعلومة والتوضيح وعلى النصيحة
سأحاول العمل بها مستقبلاً
بارك الله فيك
Comment by حمود — September 10, 2007 @ 9:07 pm
Je crois que tout le monde a droit au respect même si on n’approuve pas forcément. La méchanceté et la violence n’est jamais justifiable.
Comment by Steph/Selim — September 10, 2007 @ 9:56 pm
nous sommes dans une société évolué?!…pourquoi alors! l’homosexualité ne sera pas accepté ouvertement?
Comment by jinka — September 10, 2007 @ 11:56 pm
وأنا أتابع مناظرة حمود مع كسوسوف تولدت لي فكرة رائعة هي فكرة شبيهة بحصة الإتجاه المعاكس ربما سأقوم بإنشائها في القريب حيث أستدعي مدونين ذوي أفكار مختلفة وأدعهم في النقاش.بصراحة أنا أفضل النقاشات المتعاكسة والآراء المختلفة وأرى فيها فائدة
Comment by جيلال — September 11, 2007 @ 10:46 am
A lire le dossier qu’avait consacré le magazine marocain Tel quel sur “être homo au Maroc”.
http://www.telquel-online.com/120/couverture_120_1.shtml
Comment by Mohamed — September 11, 2007 @ 11:29 am
أهلا
أنا سعيدة بأن تقودني صدفة سعيدة إلى مدونتك و قد اخالف أحدهم لأنني أعتقد أن المدونات أشبه بمذكرة شخصية نسجل فيها ما يهمنا سواء كان رأيا أو معلومات مقرأها لأول مرة كما في نصك الذي أشكرك على كم المعلومات التي أضاف لي
Comment by tazart — September 11, 2007 @ 12:43 pm
صديقي جيلال
ارجو ان تسمح لي بطرجمة هذا المقال إلى العربية في مدونتي لاعلن من خلاله عن الحوار في صوت المدونين الجزائريين
تقبل تحياتي
Comment by yacine — September 12, 2007 @ 5:07 pm
1-Momo merci pour le lien.
2-tazart tu es venu par hasard pourtant ton blog est bel et bien sur mes liens
3-Pas de problméme yacine.tu peux traduire cette article.
Comment by jilal — September 12, 2007 @ 6:47 pm
صديقي نسيت أن اطلب اذنك ايضا بنشر صورتك ضمن تدونة القادمة ان كنت لا تمانع
تقبل تحياتي و رمضانك كريم
أعاده الله علينا وعليك باليمن و البركات
Comment by yacine — September 13, 2007 @ 11:16 am
Il n ya aucun probléme yacine
Comment by jilal — September 13, 2007 @ 11:21 am
مرحبا جيلال
انا ارى ان المثاليه حاله غير طبيعيه
و كما تعلم مرفوضه في المجتمع و تتعتبر عيب و عار و تعلم انه الكثير من المثالين تعرضوا للعنف و ما بالك بمجتمعنا الشرقي
تذكرت في احد الاسواق بالجزائر كنت ابحث عن تي شورت لابنتي لماركه دي جي كبانا فطلبت من البائع فقال لي لا تبحثي فنحن لا نبيع هذه الماركه و اجابني اه دي جي كبانا مثالي عيب ان نبيع سلعه و نروجها في الحقيقه لم اجد هذه الماركه فترك البائع و قالت لي اختي انهم نسو انفسهم و افعالهم فالحقيقيه هناك المثاليين و المثاليات في مجتمعاتنا الشرقيه لكن البوح بها امر خطير و عار و غير مقبول برغم انني قرأت من قبل انه بالخليج اوقفوا الكثير من الاعراس التي يتزوج فيها المثالين
و الرجال بمجتمعاتنا تستطيع ان تعيش بها بحكم انهم اصحاب الموقف و انهم رجال اما النساء فصعب جدا بحيث لا تستطيع ان ترفض العرسان و تعيش مع زوج يصعب العيش معه و تصاحب نساء مثليات و تعيش بظاهرة انها زوجه و ام اولاد و في نفس الوقت مثاليه و لها علاقاتها الخاصه
حوار مميز جيلال تحياتي
Comment by rachida — September 15, 2007 @ 4:46 pm
Pour infos ce film n’est pas chinois mais coréen et le film ne s’appelle pas “puff the rice” mais “301 302″
Lire l’article :
http://www.sancho-asia.com/article.php3?id_article=333
Comment by Hug — September 26, 2007 @ 11:42 pm
Merci Hug,pour l’info…je tiens juste à te dire que j’avais pris le sous titre.car 301-302 je le trouve un peu lourd comme titre. le film etait coréen c’est vrai.donc chers lecteurs le film est coréen les voisins de la chine.Autant pour moi.
Comment by jilal — September 27, 2007 @ 12:28 am
Une petite précision dans ce cas
“301-302″ (1995)est un film de Park Cheol-Su avec Bang Eun-Jin
“Puff The Rice” (2007) est un court métrage de Bang Eun-Jin
Comment by Hug — September 27, 2007 @ 7:18 am
Donc qui as raison? moi?ou toi?
sur mon post j’ai bien precicé ceci:”Aujourd’hui je viens de voir un court metrage (Puff the rice).à paris jussieu”.
merci encore .
Comment by jilal — September 27, 2007 @ 7:58 am
Moi bien sur
En fait tu donnes le nom du court métrage “Puff the rice” mais le résumé est celui du long métrage “301-302″.
http://www.actioncinemas.com/presse/pangeunjin.pdf
Comment by Hug — September 27, 2007 @ 2:03 pm
Tout a fait hug.ce que j’ai vu c’etait “Puff the rice” au cinéma grand action a paris 05 (jussieu) c’est un court métrage comme je l’ai indiqué sur mon post.c’est emouvant comme histoire ,ce court metrage.mais j’avoeu que je n’ai pas compris ce que tu voulais dire exactement.donc je répéte:le court métrage que j’ai vu son titre etait bel et bien “Puff the rice” durée 20 environs.
Comment by jilal — September 27, 2007 @ 10:23 pm