يوم عادي في باريس.في أحد المتاجر , كانت أمامي إمرأة لباسها عادي.إشترت خبزة و4 حبات من البطاطا.قالت لصاحبة المتجر أزيني لي هذا وقولي ماهو ثمنها مع هذه الخبزة أجابتها صاحبة المحل:” الكلّ ب 1€ و60 سم” قالت الزبونة:” لا أستطيع دفع هذا فلديّ فقط 1€ 50سم”. ردت عليها صاحبة المحل:” أتريدين أن أنزع حبة من البطاطا حتى يكون الثمن معادلا لنقودك؟” أجابتها الزبونة:” نعم من فضلك” ردت صاحبة المتجر:” الآن ثمن الكل ب 1€ و 40سم” إبتسمت الزبونة ودفعت الثمن في باريس هنالك مئات الآلاف من الفقراء.وهذا ما جعل هذه المدينة الكبيرة ومحافظاتها تبقى وللأبد يسارية هذه صورة عادية في باريس. وليعلم الكل أن فيكتور هيغو كان غنيّا لكنه إستطاع كتابة “البؤساء” لأنه عاش بباريس هيا سأذهب الآن في حالي …وإلى يوم باريسي آخر…في آمان الله
شانتال سيبير .معلمة فرنسية أصيبت منذ بضعة أشهر بمرض غريب لم يحصى منذ عشرين سنة.حالتها نشرته تلفزات فرنسا وحيّرت أطباء العالم.هذا المرض جعلها كفيفة.لم ترد الإنتحار حسب تصريحاتها وإنما طلبت من السلطات الفرنسية مساعدتها في الموت عن طريق أدوية وحتى تستريح من معاناتها.طبعا هذه طرق موت مسموح بها في بعض دول أوروبا لكنه محرم في فرنسا.المرأة أُلقيت ميتة في شقتها منذ بضعة أيام والسبب يبقى مجهول