من الجزائر وصلني كتاب”عامين إثنين” بعثه لي مؤلفه الصديق عصام حمود. عامين إثنين..هو أول كتاب يصدره حمود وهو حاليا بصدد إنتاج كتاب ثاني في كتابه يتطرق المؤلف لعدة مواضيع ( ثقافية.إجتماعية وسياسية ودينية) كُتِبَتْ على شكل خواطر وآراء حرّة بأسلوب كاريكاتوري بعضها سخري لاذع.هذا الكتاب هو من الحجم المتوسط يحتوي على 190 صفحة وعلى أزيد من 60 مقالا.وللإشارة فقد قمت بإجراء حوار مع حمود منذ سنة ونصف وقبل إصداره كتابه هذا.سأكون صريحا وأقول أن كتابته أعجبتني كثيرا وله أسلوب مميز وإليكم إحدى مقالاته المنشورة في هذا الكتاب:
“أنا غني بالقدر الذي يجعلني أوفر أكل عيشي ليوم واحد فقط.وسأنتظر ما وعدتني به الدولة..مذ دخلت إلى الدراسة وهي تدعو لي بالتوفيق وتغير مناهج دراستي كل عام تقريبا فقط لأكون لها واحدا من جيل المستقبل الذي سوف يضحي لأجلها ولأجل الوطن العزيز الذي لا يدخر جهدا للحفاظ علينا.نحن مصدر قوة الأمة..حتى أنها تغير من وزرائها كما تغير أنت الجوارب..وعدتني بأن تضمن لي مستقبلي و”بيتي” حالما أتخرج من الجامعة..وها قد إنتهينا وماذا بعد؟..قالت لي حتى نضمن لك مكان مبيتك عليك بالإنتظار قليلا”بضع سنوات,عشرون أو ثلاثون لا أكثر” و أوجدت لي حائطا من النوع الثقيل أستند عليه..بعدها أحالتني إلى المعاش وقالت لي:سنفكر في أمرك بجدية أكبر”
مدينة باتنة بالجزائر هي موطن عصام حمود ولنبقى دائما في هذا المكان كان لي حواراهذه الأيام مع أحد ألمع الرسامين الجزائريين القاطنين بهذه المدينة وهو نور الدين زكارة .أشكره على إجاباته عن أسئلتنا وسوف ينشر هذا الحوارعن قريب في هذا المكان وباللغة الفرنسية.شكرا