يوم عادي في باريس.في أحد المتاجر , كانت أمامي إمرأة لباسها عادي.إشترت خبزة و4 حبات من البطاطا.قالت لصاحبة المتجر أزيني لي هذا وقولي ماهو ثمنها مع هذه الخبزة أجابتها صاحبة المحل:” الكلّ ب 1€ و60 سم” قالت الزبونة:” لا أستطيع دفع هذا فلديّ فقط 1€ 50سم”. ردت عليها صاحبة المحل:” أتريدين أن أنزع حبة من البطاطا حتى يكون الثمن معادلا لنقودك؟” أجابتها الزبونة:” نعم من فضلك” ردت صاحبة المتجر:” الآن ثمن الكل ب 1€ و 40سم” إبتسمت الزبونة ودفعت الثمن في باريس هنالك مئات الآلاف من الفقراء.وهذا ما جعل هذه المدينة الكبيرة ومحافظاتها تبقى وللأبد يسارية هذه صورة عادية في باريس. وليعلم الكل أن فيكتور هيغو كان غنيّا لكنه إستطاع كتابة “البؤساء” لأنه عاش بباريس هيا سأذهب الآن في حالي …وإلى يوم باريسي آخر…في آمان الله
الشهر الّلي فات في باريس تلاقيت مع هذا الرَّاجل اللي جَا يْ من دولة صربيا.إسمه : إيماك. قلت له: يا عجبة كيفاش أنت حالتك ما يوجعكش هذا الحديد الموجود في وجهك؟ قالِّي: يا خويا راكم كرّهتونا بالأسئلة أنتاعكم الناس كاملة تنظر ليّا وَاشْ بِكُمْ أنتم عِبَادْ ماشي نورمال قلت له: نقدر نعملك تصاور؟ قال لي: دير واش حبِّيت و عَفْنَا يرحم والديك أعملتلو زُوجْ تصاور ومن بعد رُحْت ماشي في حالي … عشنا وشفنا في 2007 الله إسلّكها على خير في هذا العام أنتاع 2008
Imek, un serbe rencontré a paris chatelet le mois derniér. Jilal: salut man,pourquoi t’es comme ça?ca te fait pas mal tout ces piercing sur ton visage.? Imek: ras le bol de vos questions ,je ne fait pas la gueule si je suis comme ça ,je n’ai pas besoin de toi pour me donner des leçons.oui je suis comme ça,je suis un tableau la prouve beaucoup de gens me regardent. Jilal:je peux te prendre en photo? Imek: fait ce que tu veux.et bars toi. Voila,j’ai pris ces deux photos en suite je suis allé bosser.