زيدان وتوارق وغيرهما، هذه الأسماء ليست إلا ألقاب كباش أطلقها عليها أصحابها تيمنا حينا ونكاية أحيانا أخرى، تستعد لخوض ما أسموه ببطولة «صراع الكباش». البطولة صارت حقيقة يتنافس على لقبها أكثـر من كبش، بعضها قادم من ولايات داخلية وفقا لقواعد محددة، ويتم إجراء منازلاتها بالخروبة شرقي العاصمة الجزائرية ويحضرها متفرجون وفضوليون فضلا عن أصحاب الكباش أنفسهم. ولا يتطلب تعيين الكبش صاحب البطولة كثيرا من الوقت أو التفكير.. فالقواعد معروفة لدى الجميع يقول مربي كباش بباب الوادي و«منظم» المنازلات بين الكباش، يكفي أن يتخطى الكبش جميع منافسيه في منازلات يحدد تاريخها مسبقا ليتربع على عرش البطولة ويتوج بطلا للمسابقة وينال صاحبه التشريف والتقدير ليس إلا. وحسب المتحدث فإن عدد المنازلات قد يزيد أو ينقص بحسب عدد «المنافسين» المنخرطين بالبطولة، لكن ذلك ليس معناه، يقول، فقد السيطرة في رزنامتها التي تضبط مواعيدها بإحكام، على عكس البطولة الوطنية لكرة القدم، ويبقى تعيين طرفي المنازلة من الكباش أحد أبرز قواعد البطولة التي احتفظ بتقاليدها منذ بدأت قبل نحو عشر سنوات ونصف. ويتابع المتحدث موضحا «من أهم قواعد اللعبة ألا ينازل الكبش الفائز آخر سبق له أن تجرع كأس الهزيمة في جولة سابقة، وإلا فإن ذلك لا معنى له في سعينا إلى تشجيع الفوز». ويتوافد على اسطبل عمر الواقع بـ«الكاريار» بباب الوادي، مربو الكباش من عشاق المسابقة يقترحون عليه «التكفل بكباشهم وإعدادها للبطولة». وبات اسطبله يضم نحو أحد عشر كبشا من أجود الأنواع يتم تدريبها وإعدادها لمنازلة كباش يتم تدريبها باسطبلات بالقصبة وبأحياء أخرى من العاصمة. يقول سمير صاحب كبش «زيدان» التحق حديثا بـ «مجموعة» عمر.م «من أجل المتعة والفرح قررت الانضمام إلى «بطولة» الكباش، ومنذ عرضت كبشي على صاحب الاسطبل لم يتردد بقبوله بين أعداد الكباش التي يضمها اسطبله
__________
Comments